التنورة البوهيمية الطويلة تعود ملكة خريف هذا العام | Gheir

التنورة البوهيمية الطويلة تعود ملكة خريف هذا العام

موضة  Nov 05, 2025     
×

التنورة البوهيمية الطويلة تعود ملكة خريف هذا العام

Chloe
Chloe
Chloe
Elie Saab
Elie Saab
Elie Saab
Etro
Max Mara
Max Mara
Saint Laurent
Saint Laurent
Zimmermann
Zimmermann

هذا الخريف، تبدو الموضة وكأنها تفتح صندوق الذاكرة، تستحضر منه أجمل اللحظات تاريخ الأسلوب. من الستينيات مروراً بالسبعينيات ووصولا إلى بدايات الألفية، تعود الصيحات القديمة بثقة وزخم، لكن بروح جديدة تعيد صياغتها ضمن لغة معاصرة تعزّز الجمال وتحتفي بالمرأة وتنوّع هويتها. وبين كل الاتجاهات التي نراها على المنصات وفي الشوارع، يظل الستايل البوهو شيك هو الأقرب إلى القلب: أسلوب يجمع الحرية بالأنوثة، الفن بالعفوية، والهوية الفردية بلمسة شاعرية تتناغم مع إيقاع الحياة اليومي. وإذا كانت الروح البوهيمية تعود بأشكال مختلفة هذا الموسم، فإن قطعتها الأبرز بلا منازع هي التنورة الطويلة التي تستعد لتتحول إلى نجمة خريف 2025.

عودة انتظرناها طويلاً

التنورة الطويلة ذات الروح البوهيمية ليست مجرد قطعة من الماضي، بل رمز لمرحلة كاملة من الجمال الطبيعي والحضور الواثق. عاشت ذروتها في السبعينيات حين ارتبطت بثقافة الهيبيز وحلم الحرية، قبل أن تعود بزخم في أوائل الألفية مع أيقونات مثل سيينا ميلر التي منحتها طابعاً غير متكلّف، أنيقاً ومليئاً بالحياة. اليوم، عادت هذه القطعة لتحتل الواجهة من جديد، لكن مع لمسات حداثية تجعلها أكثر نعومة، أكثر تحرراً، وأكثر قدرة على التعبير عن المرأة العصرية.

في عروض هذا الموسم، شاهدنا هذه التنورة تتألق بقراءات متنوعة تعكس فلسفة كل دار ورؤيتها. في كلوي، جاءت العودة إلى الروح البوهيمية متوقعة، فالمخرجة الإبداعية شيمنـا كمالي تواصل تكريم إرث الدار المستوحى من السبعينيات. رأينا تنانير طويلة تطايرت بخفة، بطبعات كشمير رقيقة وتطريزات دقيقة تلامس الروح، وكأنها قصائد ترتديها المرأة. هناك رقة، انسياب، ونبرة شاعرية تحيي جماليات تلك الحقبة دون أن تسجنها في الماضي.
في سان لوران، قدّم أنتوني فاكاريلو رؤية أكثر قوة وأناقة، مع تنورة مطوية طويلة بزخرفة كشمير فاخرة، تجمع بين الخطوط الحادة والرومانسية الخفيفة، وتؤكد أن البوهو يمكن أن يعيش أيضاً في عالم الأناقة الصارمة. أما إيلي صعب فاختار أن يكتب قصيدته على طريقته، فالتنورة لديه جاءت انسيابية وراقية، جزءاً من إطلالة متكاملة تمزج بين الشفافية الراقية والنعومة التي تهمس ولا ترفع صوتها.

قطعة أزياء ارتبطت باسم أيقوني

ومع هذه العودة، يبقى اسم سيينا ميلر حاضراً بقوة كرائدة لهذا الأسلوب بلا منازع. منذ ظهورها الأول بتنانير طويلة وقمصان بسيطة عام 2003، حتى حضورها على السجادة الحمراء العام الماضي، تواصل ميلر تجسيد روح البوهو التي تحتفي بالحرية والجمال الطبيعي والطبقات المتطايرة.
اليوم، التنورة الطويلة البوهيمية ليست مجرد قطعة تعود من الأرشيف، بل إعلان عن رغبة جماعية في العودة إلى الأناقة السهلة، الجمال الحقيقي، والأنوثة التي تُترجم بثقة وهدوء. إنها صيحة تتطلب روحاً قبل أن تتطلب خزانة، وتختار المرأة التي لا تخشى أن تعبر عن شخصيتها بخفة، وأن تجعل خطواتها تنسجم مع العالم كأنها ترسم على الهواء لحناً من الحرية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة