خلال زيارة عمل رسمية إلى الجمهورية التركية، رافقت جلالة الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبدالله الثاني، في زيارة حملت أبعاداً سياسية وثقافية، وبرزت خلالها إطلالة الملكة كترجمة أنيقة لهوية المرأة العربية المعاصرة، حيث توازن بين الرقي، البساطة، والرسائل الثقافية العميقة.
التقت الملكة بعقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السيدة الأوليى أمينة أردوغان، وذلك بعد استقبال رسمي في قصر دولمة بهجة التاريخي في إسطنبول. وفي هذا القصر الذي تختزن جدرانه ذاكرة الفن والتاريخ، اختارت الملكة إطلالة تعكس ذوقها المعروف بالهدوء المدروس والأناقة غير المتكلفة.
نسقت جلالتها معطفاً بتصميم ناعم من دار علايا، جاء بقصّة نظيفة تبرز قوة الخطوط والبنية المعمارية لللتصميم، وارتدته فوق تنورة مخملية باللون الأخضر الداكن من دريز فان موتن، أضفت لمسة فاخرة ودفئاً بصرياً ينسجم مع أجواء القصر الكلاسيكية. وأكملت الإطلالة ببلوزة حريرية بيضاء ذات طابع أنثوي ناعم، عكست التوازن بين الرسمية والرقة. أما الإكسسوارات، فاختارت كعباً عالياً بلون عاجي من جيمي شو، مع حقيبة صغيرة أنيقة من فندي، جاءت لتكمّل الإطلالة دون أن تطغى عليها.
وعقب الاستقبال، قامت جلالة الملكة والسيدة الأولى بجولة في معرض فني تراثي يقام حالياً في القصر، يسلط الضوء على منسوجات وتطريزات تركية تقليدية، تعكس دور الفنون الحرفية في تشكيل الهوية الثقافية. وينظم المعرض معاهد النضج، وهي مؤسسات تعليمية حكومية تأسست عام 1945، تُعنى بالحفاظ على التراث الثقافي التركي وتطويره.
مرة جديدة، تؤكد الملكة رانيا أن الأناقة ليست مجرد اختيار أزياء، بل لغة ثقافية ناعمة، تعكس الجمال، الاحترام، والانفتاح على إرث الشعوب.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.