في كل موسم رمضاني، نبحث كعاشقات للموضة عن تصاميم لا تكتفي بالجمال، بل تحترم إيقاع الشهر وروحه. قطع تشبه لحظات التأمل، وتنسجم مع هدوء الأيام ودفء الأمسيات، من دون أن تتخلى عن الأناقة أو الحضور. هذا تماماً ما تقدّمه نيهان بيكر
Nihan Peker في تشكيلتها المختارة لشهر رمضان المبارك، حيث تبرع العلامة في إعادة تعريف الأزياء المحتشمة بوصفها مساحة للرقي الهادئ والأنوثة الواثقة.
• تستند هذه التشكيلة إلى فلسفة نيهان بيكر التي لطالما ميّزتها: أنوثة خالصة، قصّات مدروسة، وتفاصيل لا تبحث عن لفت الانتباه بقدر ما تترك أثراً دائماً. منذ تأسيس الدار في إسطنبول عام 2010، رسّخت نيهان بيكر حضورها كإحدى العلامات التي تجمع بين الحرفية العالية والمقاربة المعاصرة في التصميم، مقدّمةً رؤية متوازنة للأناقة الكلاسيكية بروح حديثة تناسب المرأة اليوم.
• في هذه التشكيلة الرمضانية، تتجلّى هوية العلامة بوضوح عبر فساتين بانسيابية ناعمة، وتصاميم بخطوط طويلة وهادئة تنساب برشاقة حتى الأرض. القصّات مدروسة بعناية لتمنح المرأة حرية الحركة وأناقة طبيعية، فيما تضيف الأكمام الطويلة واللمسات السلسة بُعداً من الاحتشام العصري الذي يلائم أجواء الشهر الفضيل. اللافت هنا هو بساطة التفاصيل التي لا تُشعِر بالفراغ، بل تمنح كل قطعة طابعاً راقياً ومتزناً.
• الأقمشة المختارة تلعب دوراً محورياً في إبراز جمال التصاميم، إذ تعتمد التشكيلة على الكريب والساتان بأوزان خفيفة وانسيابية، تلامس الجسد بلطف وتعكس إحساساً بالراحة والفخامة الهادئة في آنٍ واحد. أما لوحة الألوان، فتأتي متناغمة مع روح رمضان، هادئة ومدروسة، تمنح القطع مرونة عالية في التنسيق، سواء لولائم الإفطار، أو المناسبات العائلية، أو أمسيات العيد التي تتطلّب أناقة متكاملة من دون مبالغة.
• ما يميّز هذه التشكيلة أيضاً هو قدرتها على مرافقة المرأة من النهار إلى المساء بسلاسة، في إطلالات تحتفي بالأنوثة المعاصرة وتمنحها حضوراً واثقاً من دون تكلّف. هي تصاميم لا تفرض نفسها، بل تكمّل شخصية من ترتديها.
اليوم، ومع توفّر هذه التشكيلة للشراء، تؤكّد نيهان بيكر مجدداً التزامها بتقديم أزياء محتشمة راقية تعكس فهماً عميقاً لاحتياجات المرأة الحديثة، وتوازنها بين الذوق الرفيع والراحة العملية. علامة تواصل، بهدوء وثبات، ترسيخ مكانتها على الساحة العالمية، من إسطنبول إلى الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وآسيا، محافظةً على هوية واضحة لا تتبدّل، بل تنضج مع كل مجموعة جديدة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.