تشهد دار الأزياء الباريسية Carven مرحلة جديدة مع إعلان مغادرة مديره الإبداعي Mark Thomas منصبه نهاية هذا الشهر، بعد تقديمه مجموعتين حظيتا بإشادة نقدية واسعة في باريس. وأوضح الدار في بيان رسمي أن توماس قرر التوجه نحو فرص جديدة، على أن يتم الكشف عن الخطوات المقبلة للدار في وقت لاحق من هذا العام.
ومن المنتظر أن يكون العرض القادم للدار ضمن أسبوع الموضة في باريس لموسم ربيع وصيف 2027، ما يشير إلى عودة مرتقبة إلى المنصة في أكتوبر المقبل، وسط ترقّب الأوساط المهنية لهوية المرحلة الإبداعية الجديدة.
خلال فترة تولّيه، لعب توماس دوراً محورياً في إعادة ترسيخ هوية الدار، حيث أعاد صياغة رموزها بأسلوب معاصر أعادها بقوة إلى مشهد الموضة العالمي. وقد برزت بصمته بوضوح في عرضه الأخير الذي أقيم في Conservatoire National des Arts et Métiers في حي الماريه، حيث ركّز على الأحجام المدروسة في التصاميم، من السترات المزدوجة الأزرار إلى البدلات الرسمية المتقنة، إضافة إلى فساتين واسعة بثنيات دقيقة ولمسات نهائية ناعمة حول الياقة.
وفي تعليقه، أعرب توماس عن امتنانه لكل من تعاون معهم خلال السنوات الماضية، مشيداً بدعم الإدارة ومؤكداً احترامه لإرث المؤسسة التي أسستها Madame Carven عام 1945.
يُذكر أن الدار مملوكة لمجموعة Icicle الصينية، التي استحوذت عليها عام 2018 بعد مرحلة من التصفية، في خطوة هدفت إلى إعادة إحياء هذا الاسم العريق ضمن رؤية تجمع بين الحرفية الباريسية والنهج المعاصر.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.