في تقاطع لافت بين الموضة والفن، كشفت المصممة غابرييلا هيرست بالتعاون مع الفنان آدم بندلتون عن إصدار محدود من حقائب Nina التي تتجاوز حدود التصميم التقليدي لتتحول إلى أعمال فنية محمولة. كل حقيبة في هذه المجموعة الفريدة مرسومة يدوياً وموقعة، ما يمنحها طابعاً حصرياً يدمج بين الرسم والنحت والتصميم في قطعة واحدة.
تحمل الحقيبة في أساسها بُعداً رمزياً، إذ أطلقت هيرست اسم Nina تكريماً للمغنية والناشطة الأسطورية نينا سيمون، التي شكّلت مصدر إلهام دائم للفن والحرية. وفي امتداد لهذا التكريم، تذهب عائدات المبيعات الصافية لدعم منزل طفولة نينا سيمون في كارولاينا الشمالية، والذي تم شراؤه عام 2017 بمبادرة من بندلتون إلى جانب فنانين بارزين، بهدف الحفاظ على إرثها الثقافي.
في هذا المشروع، أعاد بندلتون تخيّل الحقيبة كمساحة إبداعية مفتوحة، متعاملاً معها كلوحة متنقلة تحمل بصمته الفنية الخاصة، حيث تتتداخل الأشكال والطبقات اللونية لتعكس رؤيته المعاصرة. وقد تم إنتاج 25 حقيبة فقط، جميعها مرقمة وموقعة بشكل فردي، وستُعرض حصرياً عبر Sotheby's في نيويورك حتى 26 أبريل.
يعكس هذا التعاون أيضاً شراكة فكرية عميقة، حيث يرى بندلتون أن قوة نينا سيمون تكمن في رفضها الفصل بين الجمال والحقيقة، وهو المفهوم الذي سعى إلى ترجمته في هذا العمل. من جهتها، وصفت هيرست المشروع بأنه تجربة مدروسة بعناية، لا تكرّم فقط أيقونة فنية، بل تؤسس أيضاً لصداقة جديدة قائمة على الإبداع المشترك.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.