أجمل عشر فساتين من علامات عربية في مهرجان كان السينمائي | Gheir

أجمل عشر فساتين من علامات عربية في مهرجان كان السينمائي

موضة  May 19, 2026     
×

أجمل عشر فساتين من علامات عربية في مهرجان كان السينمائي

لم يعد حضور المصممين العرب على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي مجرد مشاركة موسمية أو لحظة عابرة في رزنامة الموضة العالمية، بل تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى جزء أساسي من السجادة الحمراء للمهرجان. فبينما كانت دور الأزياء الأوروبية تحتكر لسنوات طويلة مشهد الأناقة في كان، نجح المصممين العرب في فرض رؤيتهم الخاصة التي تجمع بين الحرفية العالية، الدراما الراقية، وفهم عميق لما تريده النجمات على السجادة الحمراء: إطلالات تلتقطها الكاميرات وتبقى في الذاكرة.

وفي دورة هذا العام، بدا واضحاً أن الأزياء العربية أصبحت لغة كاملة تعبّر عن الفخامة المعاصرة. من القصات النحتية إلى التطريزات اليدوية والأقشمة اللامعة، حضرت التصاميم العربية بقوة عبر عدد من أبرز النجمات العربيات والعالميات اللواتي اخترن أسماء من المنطقة لترافقهن في واحدة من أهم لحظات الموضة السنوية.

أجمل عشر إطلالات عربية

من أكثر الإطلالات التي لفتت الأنظار كانت إطلالة ديان دينيز بفستان أخضر معدني من توقيع زهير مراد. الفستان جاء بقصة Mermaid درامية تعانق الجسم بانسيابية قبل أن تنسدل إلى ذيل طويل منح الإطلالة حركة لافتة على السجادة الحمراء. اللون المعدني الهادئ أضاف بعداً مستقبلياً أنيقاً، بينما حافظ التصميم على تلك اللمسة الأنثوية الفاخرة التي اشتهر بها زهير مراد في عالم السجادة الحمراء. الإطلالة بدت وكأنها امتداد لصورة المرأة القوية والواثقة التي يجيد المصمم اللبناني رسمها منذ سنوات.

أما مايا أبو الحسن، فاختارت فستاناً أحمر من نيكولا جبران حمل الكثير من الدراما الكلاسيكية. اللون الأحمر القوي، مع القصة المنسدلة والذيل الطويل، أعاد إلى الأذهان أناقة هوليوود القديمة لكن بروح شرقية أكثر جرأة. نيكولا جبران يعرف جيداً كيف يصنع فساتين تحتفي بالأنوثة الواضحة، وهذا ما ظهر في التفاصيل التي ركزت على إبراز silhouette الجسم بطريقة ناعمة وغير مبالغ بها.

بدورها، خطفت المؤثرة مرمر محمد الأضوء بإطلالة باهرة من دار هدى الجارلله الكويتية. الإطلالة كانت عبارة عن فستان سهرة طويل مستقيم، تميز بالنمط الناعم الذي زيّنه وبالكاب الخلفي الطويل والمصنوع من أرقى أنواع الساتان، حتى بدت فيه مرمر أشبه بأميرة من أميرات ألف ليلة وليلة.

في المقابل، اتجهت نور الغندور إلى الرومانسية الهادئة عبر أكثر من إطلالة لافتة. الفستان الأول جاء بتوقيع رامي قاضي بلون زهري معدني ناعم مع كورسيه منحوت وتفاصيل انسيابية تعكس أسلوب المصمم المعروف بدمج الخيال بالتقنيات الحديثة. أما إطلالتها الثانية، فحملت طابعاً أكثر نعومة بفستان بلون أزرق جليدي بقصة Mermaid كلاسيكية، بدت فيه أقرب إلى أميرات السجادة الحمراء التقليديات لكن بأسلوب معاصر.

رامي قاضي كان من أبرز الأسماء الحاضرة هذا العام أيضاً من خلال فستان نجود الرميحي الأبيض متعدد الطبقات. التصميم اعتمد على الحركة والخفة، حيث أضافت الطبقات المتتالية بعداً مسرحياً أنيقاً من دون أن تفقد الإطلالة بساطتها. هذا النوع من التصاميم يعكس قدرة المصمم على تقديم فساتين هوت كوتور قابلة للحياة على السجادة الحمراء، لا مجرد قطع استعراضية.

وفي مساحة أكثر جرأة، حضرت أريانا هارغيت بفستان من إيلي صعب تميز بتطريزاته الهندسية اللامعة وقصته الضيقة التي عكست مفهوم Quiet Luxury الذي تفضله كثير من النجمات اليوم. إيلي صعب، الذي يُعتبر أحد أهم الأسماء العربية في تاريخ مهرجان كان، أثبت مرة جديدة أن قوته تكمن في التفاصيل الدقيقة أكثر من المبالغة.

حتى الإطلالات الأقل صخباً حملت حضوراً قوياً، مثل فستان عزّة سليمان من IKH Fashion الذي جمع بين الأسود الكلاسيكي والأكمام الوردية المنفوخة بأسلوب مسرحي، أو إطلالة ياسمين صبري بفستان تركوازي ناعم من جينا يونس عكس توجهاً أكثر بساطة وأنوثة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة