اختارت النجمة العالمية دوا ليبا أن تختتم احتفالات زفافها بإطلالة تحمل كل معاني الفخامة الحرفية، فبعد زواجها المدني من الممثل البريطاني كالوم ترنر في لندن أواخر مايو الماضي، كشفت عن صور رسمية من حفل زفافها الثاني في صقلية، حيث تألقت بفستان زفاف مصمم خصيصاً لها من دار شانيل للهوت كوتور بتوقيع المدير الإبداعي ماثيو بلازي.
جاء التصميم بقصة طويلة وانسيابية تلتصق بالجسم، مع أكتاف مكشوفة وياقة مرصعة تمنح الفستان طابعاً راقياً. وانسدل التصميم بشكل ضيق عند الوركين قبل أن يتسع أسفل الركبة، فيما كشف الجزء الخلفي عن تطريزات براقة من الكريستال واللآلئ امتدت على الظهر والخصر بأسلوب بالغ الدقة.
وكشفت شانيل أن الفستان تطلّب 480 ألف خرزة مطرزة يدوياً على يد مشغل مونتيكس، إلى جانب تطريزات تحاكي المجوهرات نفذتها ورشة ليزاج واستغرقت أكثر من 1155 ساعة من العمل، بينما زُيّلت الذيل الممتد لمترين بنحو 25 ألف ريشة نفذتها دار ليماريه المتخصصة بالحرف الفنية.
هذا الفستان شكّل تحولاً واضحاً عن إطلالتها الأولى في لندن، حيث اختارت آنذاك بدلة زفاف بيضاء من سكياباريلي بتوقيع دانيال روزبيري، ضمت سترة محددة الخصر وتنورة ميدي مع قبعة واسعة وقفازات بيضاء، في إشارة عصرية إلى أسلوب بيانكا جاغر الشهير. أما في صقلية، فقد فضّلت ليبا مقاربة أكثر كلاسيكية، مكتفية بحذاء أبيض من الساتان صُمم خصيصاً لها من دار ماسارو، ليبقى التركيز بالكامل على تحفة شانيل الكوتورية.
أما العريس كالوم ترنر، فاختار بدوره إطلالة مصممة خصيصاً له من لويس فويتون جاءت بتصميم كلاسيكي أنيق يعكس بساطة راقية بعيداً عن المبالغة. ونسّق البدلة بقصة حادة وخطوط نظيفة حافظت على الطابع الرسمي للاحتفال، لتشكّل توازناً مثالياً مع فستان شانيل الاستثنائي الذي ارتدته دوا ليبا. وقد بدا الثنائي منسجماً في اختياراته، حيث جمع بين الحرفية الرفيعة والأسلوب العصري في واحدة من أكثر حفلات الزفاف أناقة هذا العام.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.