CHANEL تعزز الحِرفة الفرنسية عبر استحواذها على Charvet | Gheir

CHANEL تعزز الحِرفة الفرنسية عبر استحواذها على Charvet

موضة  Jul 03, 2026     

CHANEL  تعزز الحِرفة الفرنسية عبر استحواذها على  Charvet

في خطوة تعكس تصاعد أهمية الحِرفة الراقية في صناعة الموضة، أعلنت CHANEL عن استحواذها على دار القمصان الفرنسية العريقة Charvet، في مشروع يهدف إلى ضمان استمرارية الخبرة الحِرفية الفريدة وإعادة تأكيد مكانة الدار كأحد أعمدة التراث الفرنسي، مع الحفاظ الكامل على استقلالها الإبداعي.

الدار التي تأسست عام 1838 تُعد أقدم صانع قمصان في فرنسا، وقد ارتبط اسمها عبر تاريخ طويل بفكرة التفصيل الدقيق والخدمة الشخصية لزبائن من النخبة الثقافية والسياسية، من بينهم شخصيات أدبية وفكرية بارزة. هذا الإرث يمنح الصفقة بعداً يتجاوز البعد التجاري ليصل إلى مفهوم “حماية الذاكرة الحِرفية” في مواجهة تسارع الإنتاج الصناعي.

من جهتها، ترى شانيل في هذه الخطوة امتداداً لفلسفتها القائمة على صون المهارات النادرة ونقلها عبر الأجيال. كما يشير قادة الدار إلى وجود “تناغم ثقافي” بين المؤسستين، تعززه روابط تاريخية غير مباشرة تعود إلى بدايات القرن العشرين، حين كانت تشارفيت جزءاً من حياة بعض الشخصيات المرتبطة بعالم غابريال شانيل.

اللافت أيضاً أن هذا التقارب جاء بعد حوار إبداعي سابق بين Charvet والمصمم ماثيو بلازي ضمن تحضيراته لمجموعته الأولى، ما فتح الباب أمام رؤية أوسع للتعاون الطويل الأمد.

برأيي، تمثل هذه الخطوة نموذجاً واضحاً لتحوّل دور الدور الكبرى من مجرد علامات أزياء إلى “حماة تراث”، حيث تصبح الملكية وسيلة لضمان استمرار الحِرفة، لا لإعادة تشكيلها فقط. في زمن يتسارع فيه الإنتاج، يبدو الحفاظ على البصمة اليدوية الفاخرة أكثر أشكال الفخامة المعاصرة قيمة وندرة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة