الحقيبة الأنيقة و ذات التصميم الراقي و التفاصيل الفائقة الجودة، لم تعد من الكماليات. فاليوم لا تكتمل إطلالة المرأة و أناقتها من دون الحقيبة المتميّزة التي تحمل توقيع إحدى أفخر الدور في مجال المنتجات الجلدية.
في هذا التقرير، نعرّفك إلى عشر حقائب تُعتبر من القطع الأيقونية التي أغنت عالم الأناقة و تحوّلت، بفضل النجاح الكبير الذي حققته، إلى قطع خالدة لا يطويها الزمن:
اشتهرت هذه الحقيبة كثيراً منذ إطلاقها للمرة الأولى في الخمسينيات، حيث شُوهدت الأميرة الراحلة غريس كيلي تحمل إحدى النسخ منها. من يومها، ارتبطت الحقيبة ذات التصميم الكلاسيكي الأنيق، باسم الاميرة الفاتنة التي حملتها يوماً لإخفاء حملها عن مصوّري الباباراتزي الذين اعتادوا أن يلاحقوها و يلتقطوا الصور لها. و ما زالت هذه الحقيبة هي المفضّلة لدى شريحة كبيرة من نجمات العالم حتى يومنا هذا، و هي تتميز بالدقة المتناهية في صنعها، إذ ينفّذها حرفيو
Hermes يدوياً، و يتطلّب إنجاز كل نسخة منها ما بين 18 و 25 ساعة عمل.
رأت هذه الحقيبة النور للمرة الأولى في عام 1997 حيث أطلقتها دار
Fendi الإيطالية لتُحمل على الكتف. تتميز هذه الحقيبة بتصميمها العصري و الكلاسيكي في الوقت نفسه، و قد شاهدناها في فيلم Sex And The City حيث حملتها الشخصية الرئيسية كاري برادشو (سارا جيسيكا باركر) المعروفة بولعها الكبير بالموضة و الأزياء. تتميز هذه الحقيبة بالترتر الملوّن الذي يغطيها و بجلد المنك الفاخر، مع إضافات من جلود التمساح و الأفعى و الجينز و المخمل الحريري، و قد أنتج منها حتى اليوم اكثر من ألف نسخة مختلفة.
لهذه الحقيبة قصة مميزة جداً، إذ حصلت عليها الأميرة الراحلة الليدي ديانا هديةً من السيدة الفرنسية الأولى بيرناديت شيراك في عام 1995، ثمّ تحولت إلى القطعة المتميّزة و الأقرب إلى قلبها، و لذلك حملت الحقيبة اسم
Lady في إشارة إلى الليدي ديانا، و هي تتميّز بتصميمها الكلاسيكي و خطوطها الأنيقة و حجمها المتوسّط الذي يجعلها تليق بمختلف السيدات.
عند الحديث عن الحقائب الأيقونية، لا يسعنا إلا ان نتوقف ملياً عند حقائب Louis Vuitton المعروفة بمنتجاتها الجلدية الفاخرة، و تحديداً عند حقيبة Speedy التي تحولت إلى قطعة أسطورية في الستينيات عندما حملتها أيقونة الجمال و الأناقة الممثلة الراحلة أودري هيبورن، التي عشقت هذه الحقيبة كثيراً، إلى درجة أنها طلبت من دار لويس فويتون تصميم نسخة أصغر حجماً منها. و من هنا ظهرت حقيبة Speedy 25. تتميّز النسخة الأساسية من هذه الحقيبة بطبعة المونوغرام الخاصة بلويس فويتون، لكن الدار أنتجت على مرّ السنوات، المزيد من النسخ المتنوّعة منها التي جاءت بألوان و ستايلات مختلفة.
عندما يتعلق الأمر بالفخامة و الرقيّ، ليس هناك أيّ دار أخرى تضاهي منتجات دار Hermes. و حقيبة Birkin هي إحدى القطع الأيقونية التي تحمل توقيع الدار و التي صُممت في الثمانينيات و سُمّيت تيمّناً بالعارضة جين بيركين التي كانت تعمل أيضاً في التمثيل والغناء. بدأت قصة هذه الحقيبة تحديداً في عام 1984 عندما حظيت جين بيركين بفرصة لقاء الرئيس التفيذي لهيرميس جان-لوي دوما على متن رحلة طيران، و اشتكت يومها من أنها لم تتمكن من العثور على حقيبة تحظى بإعجابها و تحملها معها خلال سفرها. و هكذا رأت هذه الحقيبة النور لتكون المفضّلة منذ ذلك الوقت لدى شريحة عريضة من السيدات الدائمات السفر و التجوال.
لا شكّ في أن دار Chanel تُعدّ صاحبة الريادة في تحديد صيحات الأناقة منذ سنوات عدة. أما حقيبة
Chanel 2.55 Flap Bag، فقد رأت النور في عام 1955 عندما ابتكرتها كوكو شانيل بنفسها، من خلال إحداث تغييرات في حقيبة السهرة عبر إضافة السلسلة المعدنية إليها، لتُولد بالتالي قطعة أيقونية تتحدى الزمن بتصميمها الأنيق و الراقي. أما طبعة المثلثات التي تزيّنها، فيُعتقد أنها مستوحاة من السترات التي كان الفرسان يرتدونها خلال سباقات الخيل.
أبصرت هذه الحقيبة النور في الخمسينيات و قد شوهدت العديد من الشهيرات و هنّ يحملن نسخاً منها، من بينهن بالطبع جاكلين أوناسيس كينيدي التي سُمّيت الحقيبة تيمّناً بها. جاكلين التي أحبّت هذه الحقيبة كثيراً، التُقطت لها العديد من الصور و هي تحمل هذه الحقيبة، و لأنها كانت تُعتبر أيقونة للأناقة و كانت غالبية النساء يسعين للتمثّل بها، حظيت حقيبتها بشعبية كبيرة.
ابتكرت هذه الحقيبة في عام 2000 الدار الإيطالية الراقية
Prada، و سرعان ما تحولت إلى قطعة أساسية مرادفة للأناقة و الستايل المميز. تأتي هذه الحقيبة بشكل نصف دائري و ديكور مستوحى من رياضة البولينغ، و هي تُعتبر اليوم من أكثر القطع أيقونية بالنسبة لدار Prada.
أطلقت هذه الحقيبة للمرة الأولى في عام 2005 دار إيف سان لوران التي تحوّلت اليوم إلى سان لوران، و سرعان ما حظيت بإعجاب نخبة من نجمات العالم، الأمر الذي جعلها من أكثر القطع تميّزاً التي تحمل بصمة الدار الفرنسية العريقة.
تأتي هذه الحقيبة بألوان مختلفة من الجلد الفاخر، و هي تتميّز بتصميمها الأنيق و خطوطها الراقية وقبضتها القصيرة التي تتيح حملها باليد.
تُعتبر هذه الحقيبة التي صُمّمت في عام 1999 من أكثر القطع تميّزاً التي تحمل توقيع ديور، لكونها مستوحاة من سرج الفارس. تأتي هذه القطعة الاستثنائية مزينة أيضاً بحرفَي علامة ديور CD و قد بقيت لسنوات عدة من القطع المفضّلة لدى عدد كبير من الفاشينيستا و النجمات.